تمت الترجمة بواسطة “محمود صالح”

كل بضعة أشهر، يجلب لكم كتبة النيل ملخصات عن أحدث الأخبار والاكتشافات في علم المصريات، سواء من ميدان العمل نفسه أو من المختبر. وسنأخذكم في جولة إلى أحدث الاكتشافات الأثرية أو المخطوطات غير المستكملة مؤخراً التي يتم إعادة اكتشافها في مجموعات معروضة بالمتاحف، بالإضافة إلى نظريات جديدة أخرى ظهرت في علم المصريات المعاصر. وتضمنت الاكتشافات هذا الأسبوع رأس الفرعون المصري “أخناتون” المصنوعة من الجبس، ومخبأ من أشياء متعلقة بالطقوس الفرعونية التي عُثر عليها في معبد الكرنك، ومقبرة جديدة تعود للأسرة الثامنة عشرة اكتشفت في مدينة الأقصر.

وتنشر وزارة الآثار المصرية مجموعة مفيدة جداً من أحدث الاكتشافات والفعاليات والمشاريع التي تجرى في مصر في شكل ملف PDF بحيث يمكن الوصول إليه بسهولة. وتم نشر العدد الأخير في أغسطس 2017 (بالنسخة الإنجليزية أو العربية).

Three Ptolemaic tombs uncovered in Egypt’s Minya (August 15 – Ahram Online)

كتبة النيل: تم اكتشاف العديد من المقابر في مصر الوسطى في موقع شهد نشاطاً مُركزاً أكبر في الفترات اللاحقة من التاريخ المصري. وتعود هذه المقابر المكتشفة حديثاً إلى الفترة ما بين الأسرة السابعة والعشرين (525-404 قبل الميلاد – الفترة الفارسية الأولى) والعصور اليونانية-الرومانية، وكانت تقع بالقرب من عشرين مقبرة أخرى مماثلة، والتي توضح أن الموقع كان يُستخدم كمقبرة خلال الفترة المتأخرة.

“ووفقاً لمسئولي وزراة الآثار، تم اكتشاف ثلاثة مقابر صخرية من العصر البطلمي أثناء أعمال التنقيب في منطقة “الكمين الصحراوي” بمحافظة المنيا. وتحتوي المقابر على عدد من التوابيت من مختلف الأشكال والأحجام، ومجموعة من القطع الطينية. وقال أيمن عشماوي – رئيس قطاع آثار مصر القديمة في الوزارة – “إن الدراسات التي أجريت على القطع الطينية تشير إلى أن المقابر تعود إلى الأسرة السابعة والعشرين والعصر اليوناني-الروماني. وقال العشماوي “هذه الحقيقة تشير إلى أن المنطقة كانت مقبرة كبيرة على مدى فترة طويلة من الزمن”. ويصف العشماوي الاكتشاف بأنه “مهم جداً” لأنه يكشف عن المزيد من الأسرار من موقع “كمين الصحراوي” الأثري. وخلال أعمال التنقيب السابقة، كشفت البعثة عن 20 مقبرة بنيت على الطراز المعماري للسراديب، والتي كانت منتشرة على نطاق واسع خلال الأسرة السابعة والعشرين والعصر اليوناني-الروماني.”

Five Roman cemeteries discovered in Dakhla Oasis (August 23 – Egyptian Independent)

كتبة النيل: وفي منطقة غرب واحة الداخلة، بعيداً عن وادي النيل المضياف، اكتشفت بعثة أثرية مصرية خمسة مقابر تعود إلى العصر الروماني. ومن بين أبرز الاكتشافات قاعدة مجزأة رملية لأبو الهول، ولوحات ذات نقوش هيروغليفية وهيراتيكية، فضلاً عن قناع جنائزي مصنوع من الجبس.

“وقال العشماوي في تصريح “اكتشفت البعثة الأثرية المصرية، التي تعمل في منطقة برج الشغالة في واحة الداخلة، خمسة مقابر تعود إلى العصر الروماني خلال موسم الحفر هذا العام. وهذه المقابر المكتشفة تم بناؤها من الطوب الطيني”. وأضاف العشماوي أن المقبرة الأولى تضم مدخل يؤدي إلى صالة عرضية وغرفتين للدفن. أما المقبرة الثانية فلها سقف مقبب وتتكون من مدخل يؤدي مباشرة إلى غرفة الدفن”.

A New Look into the Mystery of an ancient Egyptian King’s Smashed Sculpture (September 3 – Jerusalem Post)

كتبة النيل: وتم العثور على تمثال نصفي في عام 1995 ينتمي على الأرجح لملك مصري عريق في منطقة هازور في الجليل، شمال إسرائيل ويعتقد أنه قد تحطم حوالي 1300 قبل الميلاد (على الرغم من أن الأسباب وراء ذلك غير واضحة). وفي عملية إعادة تقييم حديثة، تم تأريخ التمثال المكسور إلى أواخر المملكة القديمة. وقد نوقشت الرأس الغامضة في كتاب

“هازور السابع: الاكتشافات بين 1990-2012، العصر البرونزي، وتم فحصها مؤخراً في تقرير أعده ديمتري لابوري، وهو باحث كبير في المؤسسة الوطنية البلجيكية للبحوث العلمية في جامعة لييج، وسيمون كونور، أمين في متحف إيجيزيو في تورينو، إيطاليا. ووفقاً لابوري وكونور، تم تصميم التمثال من “الصخور الرملية” وهى صخور متحولة كان يتم تقطيعها في الشرق الأدنى القديم في وادي الحمامات”، وهو ما يؤيد الفكرة أن القطعة الأثرية جاءت من مصر. وبينما تمكنوا من تحديد أن التمثال يعود نحته إلى الأسرة الخامسة (حوالي 2465-2323 قبل الميلاد)، حيث حكم تسعة فراعنة، فإن الفهم والتصنيف المماثلين للمنحوتات في تلك الفترة جعله لا يمكن تمييزه عن الآخرين”.

Egypt announces discovery of 3,500-year-old tomb in Luxor (September 9 – Toronto Star)

كتبة النيل: وتعود المقبرة التى اكتشفها علماء الآثار المصريين في الضفة الغربية (الأقصر القديمة) في الأقصر إلى الأسرة الثامنة عشرة (1539-1292 قبل الميلاد) وينتمي إلى صائغ يدعى “أمنمحات”، الذي عمل في خدمة الإله “آمون” في طيبة، مركز عبادة آمون.

“والمقبرة الواقعة على الضفة الغربية لنهر النيل في مدفن للنبلاء وكبار المسؤولين، هي اكتشاف متواضع نسبياً، إلا أن السلطات أعلنت عن هذا الاكتشاف بالكثير من الضجة في محاولة لدفع حركة السياحة التى تتعافى ببطء فى البلاد. ووفقاً لبيان الوزارة، تحتوى المقبرة على ممرين للدفن، واحد من المحتمل أنه حُفر لدفن مومية الصائغ وزوجته. كما احتوت المقبرة على أقنعة جنائزية خشبية ومجموعة من تماثيل الزوجين. كما أنه تم العثور على ثلاث مومياوات في الممرات.”

The Nile Scribes are thankful for the translation assistance by our official Cairo-based translator, Mahmoud Saleh