تمت الترجمة بواسطة “محمود صالح”

يجلب إليكم كتبة النيل كل بضعة أشهر ملخصات لأحدث الأخبار والاكتشافات في علم المصريات. ونقدم لكم في هذا العدد أحدث الاكتشافات الأثرية أو المخطوطات غير المستكملة التي تم اكتشافها مؤخراً مع إلقاء الضوء على اثنين من الاكتشافات الرئيسية المرتبطة بأواخر المملكة القديمة، بالإضافة إلى اكتشافات أخرى من آثار الإسكندرية المغمورة بالمياه.

وتقوم وزارة الآثار المصرية بنشر أحدث مجموعة من الاكتشافات والمشروعات في مصر في شكل ملف PDF يمكن الوصول إليه بسهولة. وتم نشر العدد الأخير في أكتوبر 2017 (الإصدار: باللغة الإنجليزية أو العربية).

اكتشاف نقوش صخرية تعود للعصر الحجري في جنوب أسوان (4 أكتوبر – الأهرام أون لاين)

كتبة النيل: نجحت البعثة المصرية في القيام باكتشاف مثير للغاية في وادي سوبيرة جنوب مدينة أسوان، حيث تم العثور على نقوش من الحيوانات المختلفة مثل فرس النهر، والثيران الوحشية، والحمير البرية التي تزين الجدران.

ولفت عادل الكيلاني، مدير البعثة الأثرية المصرية، أنه خلال مسح أثري في صحراء وادي سوبيرة بجنوب أسوان عثرت بعثة أثرية مصرية من وزارة الآثارعلى هذه النقوش على الصخور. ووصف الكيلاني هذا الاكتشاف بأنه مهم لأنه يعود إلى نفس الفترة من النقوش التي عثر عليها في الكهوف في جنوب فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، مما يؤكد فكرة أن الفن والحضارة خلال تلك الفترة انتشرا من أفريقيا إلى أوروبا وليس العكس.

اكتشاف هرم صغير يعود لإحدى ملكات عصر الدولة القديمة فى سقارة (15 أكتوبر – ديلي نيوز)

كتبة النيل: الهرم الصغير كان من المقرر وضعه أعلى سطح هرم كبير. وتم اكتشاف الهرم الصغير في سقارة ويعود إلى هرم الملكة “عنخ إس إن بيبى الثانية”.

وأعلنت وزارة الآثار أن الهرم يبلغ طوله 1.3 متر ارتفاع و1.1 متر طول كل ضلع فيه. وأوضح مصطفى الوزيرى، الامين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوضع الذي عثر عليه الهرم يشير إلى أنه قد ترك دون استكمال أو أعيد استخدامه. والجزء العلوي من الهرم مهدم جزئياً، ولكن يتضح أنه كان مغطى بالمعدن (سواء الذهب أو النحاس)، والجزء السفلي من الهرم له سطح غير نظيف مما يشير إلى أنه قد تم إعادة استخدامه أو ترك بصورة غير مكتملة.

العثور على رأس خشبية تعود للملكة “عنخ إس إن بيبى الثانية” في سقارة بالجيزة (18 أكتوبر – الأهرام أون لاين)

كتبة النيل: قامت بعثة أثرية في الآونة الأخيرة بعمل اكتشاف مثير للاهتمام في منطقة سقارة وهو رأس تمثال خشبي على ما يبدو أنه يعود لملكة من العصر الفرعوني. وبالنظر إلى النمط الفني للرأس، أعرب بعض المختصين عن شكوكهم بشأن تاريخ الرأس الخشبي: هل ربما يعود تاريخه إلى أوائل المملكة الجديدة؟

وقال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لصحيفة أهرام أون لاين “اكتشف الفريق الأثري الفرنسي السويسري رأس تمثال خشبي للملكة “عنخ إس إن بيبى الثانية” (الأسرة السادسة، المملكة القديمة، حوالي 2350 قبل الميلاد)، بالقرب من هرمها في منطقة سقارة بالجيزة. والرأس ذو أبعاد بشرية تقريباً، ويبلغ ارتفاعه حوالي 30 سم. وزينت الأذنين بأقراط خشبية. وقال البروفسور “فيليب كولومبت” رئيس بعثة جامعة جنيف “إن الرأس عثر عليه شرق هرم الملكة بالقرب من المنطقة حيث تم العثور على الهرم في أوائل هذا الاسبوع”.

اكتشاف صالة ألعاب رياضية يونانية قديمة في الفيوم (6 نوفمبر – الأهرام أون لاين)

كتبة النيل: في موقع قرية فيلوتيريس القديمة التي تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، قامت بعثة أثرية ألمانية مصرية باكتشاف بقايا صالة رياضية من العصر الهيلينستي (اليوناني) في منطقة “واتفا” في الفيوم، جنوب غرب القاهرة. وكان يتردد على الصالة الرياضية السكان اليونانيون وخاصة الرجال ليتم تدريبهم على الألعاب الرياضية وتعلم الأدب والفلسفة. ويتألف مجمع صالة الألعاب الرياضية في “فيلوتيريس” من قاعة اجتماعات كبيرة، وقاعة طعام، ومسار للسباق، وحدائق.

اكتشاف تابوت لمومياء رومانية فى منطقة دير البنات بالفيوم (14 نوفمبر – الأهرام أون لاين)

كتبة النيل: تم العثور على مومياء محفوظة جيداً في تابوت خشبي في الفيوم. وفي حين أنه لا يزال قناع الوجه وكذلك بعض الديكورات في حالة جيدة، يظهر التابوت الخشبي في حالة مجزأة. وتشتهر المقبرة التي اكتشفت فيها المومياء بأنها مدفن قبطي وإسلامي، على الرغم من أنها تحتوي على مومياوات من العصرين اليوناني والروماني.

ويوضح مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنه اكتشفت بعثة مصرية روسية من المعهد الروسي للدراسات الشرقية، أثناء أعمال التنقيب التي أجريت في موقع دير البنات في الفيوم، تابوتاً خشبياً رومانياً يحمل مومياء في الداخل، وأن المومياء كانت ملفوفة في الكتان ولها قناع من اللون الأزرق ومرصعة بالذهب.

العثور على بقايا معبد إيزيس في بنها (17 نوفمبر – إيجيبت إندبندنت)

كتبة النيل: تم العثور على اكتشاف مثير للاهتمام شمال القاهرة في بنها أثناء مشروع بناء سكني، حيث عثر على بقايا معبد لإيزيس، وأرسلت وزارة الآثار فريقاً من علماء الآثار للتحقيق.

وتم اكتشاف بقايا المعبد المصري القديم الذي بُني للإله المصري “إيزيس” من قبل العمال أثناء تشييد مشروع سكني في مدينة بنها، عاصمة محافظة القليوبية. وظهرت نقوش فرعونية تصور الآلهة المصرية القديمة، حورس وإيزيس، على جدران المعبد وأعمدته. وهذا الاكتشاف لديه القدرة على وضع المنطقة على الخريطة للسياح المتحمسين لعلم الآثار المصرى.

اكتشاف حطام سفن غارقة يعود تاريخها إلى العصر الروماني في الإسكندرية (21 نوفمبر – إيجيبت إندبندنت)

كتبة النيل: يرتبط علم “الآثار تحت الماء” في كثير من الأحيان بمدينة الإسكندرية بسبب العديد من الآثار المكتشفة تحت سطح الماء، وفي حين أن الصورة المستخدمة في هذه المادة تتعلق بمعرض انطلق مؤخراً في المتحف البريطاني، تم اكتشاف ثلاث سفن مليئة بالكنوز من قبل فريق مصري في ميناء الإسكندرية تعود إلى العصر الروماني.

وأعلن مصطفى الوزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنه تم اكتشاف حطام ثلاث سفن يعود إلى العصر الروماني أثناء الحفريات في البحر الأبيض المتوسط ​​التي قامت بها بعثة مصرية بالتعاون مع المعهد الأوروبي للآثار المغمورة بالمياه في ميناء الإسكندرية الشرقي. وأضاف الوزيري في بيان صحفي أن البعثة اكتشفت أيضاً قطعة أثرية من الكريستال تعود الى العصر الروماني وثلاث عملات ذهبية من عهد الإمبراطور “أوكتافيوس أغسطس” في خليج أبوقير بالإسكندرية وكذلك قارب مصنوع من الرصاص للإله “أوزوريس” في المدينة الغارقة لمدينة هيراكليون في خليج أبوقير، بالإسكندرية.

The Nile Scribes are thankful for the translation assistance by our official Cairo-based translator, Mahmoud Saleh.