تمت الترجمة بواسطة “محمود صالح”

إنه لمن الصعب تخيل مرور ستة أشهر تقريباً منذ انطلاق مدوتنا “كتبة النيل”. ونحن الآن بصدد التخطيط لمستقبل المدونة في عام 2018 وما بعده، ولعل أكبر إنجاز حققناه في نهاية العام الماضي هو انتقالنا إلى الموقع الخاص بنا على شبكة الإنترنت NileScribes.org. ونأمل في العام الجديد تطوير الموقع ليضم أفكاراً وعناصر جديدة. وفي الوقت الذي نشعر فيه بالبرد الشديد في تورونتو مع بداية العام الجديد، نريد أن نشارككم أبرز ما حققناه في عام 2017.

أشهر المدونات

قمنا بكتابة عدداً من المدونات حول مجموعة من المواضيع وبدأنا في سلسلة مختلفة من المدونات، بما في ذلك مقابلات مع شخصيات في مجال علم المصريات واستعراض عدداً من الأفلام الوثائقية. ولعل أبرز هذه المدونات التي حازت على إعجاب قرائنا هي:

أفضل خمسة كتب في علم المصریات للمبتدئین

الاحتفال بالفصول: التقویم المصري القدیم

أما عن أفضل المواضيع التي كتبنا عنها

توماس: انتشرت الأخبار في شهر نوفمبر من العام الماضي أن فريقاً من الفيزيائيين اكتشفوا ما أطلقوا عليه اسم “الفراغ الكبير” داخل الهرم الأكبر “خوفو” في منطقة الجيزة بمصر. وبطبيعة الحال، أثار هذا الخبر اهتمام وسائل الإعلام. فما الذي يخفيه هذا الفراغ الكبير؟ وهل هي غرفة دفن أخرى تنتظر الاكتشاف؟ ومن خلال تتبع الأدلة والبيانات، أدركت مدى دقة اختيارهم لاسم “الفراغ” على هذا التجويف الضخم. وأكد المكتشفون على ضرورة القيام بمزيد من العمل قبل استخلاص الاستنتاجات. وفي مدوتنا، قمنا باستعراض وجهات نظر كثيرة من قبل علماء المصريات في هذا الشأن. وبتحليل الآراء المتنوعة، اتضح أن هناك حاجة ماسة إلى أوجود أدلة مناسبة قبل تشكيل أي تفسيرات.

تايلور: إن أحد أكثر الأشياء التي لا أحبها عن دراسة التاريخ هو ميل المؤرخين نحو العمل بمفردهم وفي عزلة عن الآخرين. وعندما بدأنا هذه المدونة في الصيف الماضي، كان أحد أهم أهدافنا هو استخدام هذه المدونة كقناة للتواصل مع المهتمين بعلم المصريات حول العالم عبر الإنترنت. وكانت على قائمة أولوياتنا هو العثور على مدونة أخرى في علم المصريات للتعاون معها. وكنا سعداء للغاية عندما قمنا بنشر مقطع فيديو عن القدماء المصريين على موقعنا بالتعاون مع أصدقائنا من المدونة الشهيرة The Dead Speak Online.

أفضل صورة نالت إعجاب قرائنا

من المرجع أن متابعينا على الفيسبوك قد استمتعوا بمشاهدة الكثير من الصور الحية التي قمنا بنشرها من المواقع الأثرية بمصر والتي أعطتنا فرصة لتبادل الصور معهم. ولعل أكثر هذه الصور التي حظيت على إعجاب الكثيرين هي تلك التي التقطتها “تايلور” أثناء زيارة مقابر المملكة الوسطى في قرية بني حسن في محافظ الشرقية في عام 2013:

أكبر إنجاز

من بين كل ما أنجزناه خلال الستة أشهر الماضية، نحن نشعر بالفخر البالغ عندما أضفنا اللغة العربية إلى مدوتنا من خلال مساعدة مترجمنا من القاهرة الزميل “محمود صالح”. وحتى الآن، قام محمود بترجمة أكثر من نصف مدوناتنا من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية والتي يمكنكم الإطلاع عليها على صفحتنا بالعربية. وتتيح تلك المدونات الفرصة لمزيد من القراء الناطقين باللغة العربية متابعة كل ما هو جديد لدينا في علم المصريات.

أفضل العبارات المفضلة لدينا

بوصفي طالبة في علم المصريات أقدم محاضرات بانتظام لكثير من الطلاب الآخرين في هذا المجال، كثيراً ما يسألني الطلاب لماذا نقوم بدراسة العالم القديم؟ وفي حديثي مع بعض علماء المصريات الذين قابلناهم، بادر إلى ذهني فكرة على وجه الخصوص. وبالنظر إلى التخفيضات في الميزانية التي تُفرض على أقسام العلوم الإنسانية في جميع أنحاء العالم، أجاب الدكتور “كامبل برايس” على السؤال المهم بطريقة جديرة بالاهتمام:

“إن قول إنه لمن المهم دراسة الماضي هو شيء مهم ليس له معنى من الصحة، ولكن المهم هو دراسة الماضي من منظور مختلف لأن ذلك من شأنه أن يعزز التعاطف وهو مهم من أجل رفاهية العالم الحديث.”

من هم قرائنا؟

يسرنا أن يكون قرائنا من أكثر من 100 دولة حول العالم، ولحسن الحظ، مصر هي من بين الدول الخمس الأولى في القائمة. وعلى الرغم من وجودنا في كندا، فإن لدينا المزيد من القراء من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة عن البلد الذي نعيش فيه. وجاءت الدول الخمس الأولى في الاقائمة على هذا النحو:

1 – الولايات المتحدة الأمريكية

2 – المملكة المتحدة

3 – كندا

4 – فرنسا

5 – مصر

خالص الشكر من “كتبة النيل

نشعر ببالغ الامتنان لكثير من الأشخاص الذين ساعدونا على إطلاق مدونتنا والذين أعطونا الكثير من مجهودهم ووقتهم وخبرتهم بدءاً من تصميم شعار الموقع إلى ترجمة المدونات باللغة العربية والشخصيات التي أجرينا مقابلات معهم وزملائنا الذين استضافونا على موقعهم قبل إنشاء الموقع الخاص بنا.

كما نتوجه بالشكر الخالص لجميع قرائنا ونأمل أن نلتقي بكم في يوم من الأيام!

اقرأ المقال باللغة الإنجليزية

The Nile Scribes are thankful for the translation assistance by our official Cairo-based translator, Mahmoud Saleh