تمت الترجمة بواسطة “محمود صالح”

تخفي محطة المتحف، التي تقع على الجانب الشرقي من ممر بلور ستريت الثقافي في تورونتو، الكثير من الكنوز المصرية عن عيون المارة في الشارع. وكان تصميم المحطة في الأساس يشبه الكثير من محطات مترو الأنفاق الأخرى في تورونتو من حيث الألوان البريقة واللافتات التي تحمل اسم المحطات. وكما يشير الاسم، فقد بنيت المحطة للسماح لركاب المترو بزيارة متحف جاردنر للسيراميك أو متحف أونتاريو الملكي. ولكن اليوم، يمكن للركاب الذين يترددون على المحطة التمتع بالنظر إلى الأعمدة التي تم وضعها داخل المحطة المزينة على الطراز الكندي القديم والتي تعكس أيضاً جوانب من الحضارات العريقة في الصين ومصر واليونان والمكسيك.

نبذة عن المحطة

افتتحت محطة المتحف في الأصل في عام 1963، ولكن تم تجديدها في عام 2008 ليكتمل موقعها الفريد بين المتحفين. وأعيد تصميم المحطة في عام 2008 بعد إعادة فتح المتحفين. وقد أعيد افتتاح مدخل متحف أونتاريو الملكي عام 2007 بتصميم جديد يحمل اسم “بلورة مايكل لي- تشين”، فيما انتهت التجديدات في متحف جاردنر في عام 2006.

وتم تصميم خمسة أعمدة جديدة داخل المحطة مستوحاة من مقتنيات متحف أونتاريو الملكي ومتحف جاردنر، مثل الأعمدة على الطراز الدوري، وأعمدة “المدينة المحرمة” الصينية الشهيرة، وأعمدة أوزوريس، وغيرها.

ما هي العناصر المصرية الموجودة بالمحطة؟

(1) أعمدة أوزوريس

تجذب الأعمدة المصرية بطبيعة الحال اهتمامنا. وقد صمم المهندسون أعمدة أوزوريس الموجودة داخل المحطة على جزأين؛ الجزء الأعلى يصور شعارات ملكية والجزء الأسفل يعكس الجسد الملفوف للإله أوزوريس. وتشبه صورة أوزوريس القناع الذهبي الشهير للملك توت عنخ آمون.

وتعكس الشعارات الملكية وطريقة وضعها تماثيل الملك رمسيس الثاني المزينة على طريقة الملك أوزوريس في قاعة هيبوستايل الكبرى في أبو سمبل. وعند النظر إلى الأذنين، نجد التركيز المفرط على عضو الأذن بالنسبة لملوك الأسرة الثانية عشر التي يقترح العلماء أن هذا التركيز يعكس ميول الملوك للانصات. ومع ذلك، فإن شكل العضلات المفرط وانبساط الأعمدة يشير بشكل عام إلى التأثيرات المصرية الحديثة.

(2) النقوش الهيروغليفية

ويحتوي الجزء الخلفي للأعمدة وجوانبها على كتابات مصرية قديمة تصف العلاقة المتبادلة بين الآلهة والملوك. كما تحتوي المحطة على نقوش/ كتابات أخرى جميلة تظهر في الأحرف التي كتبت بها اسم المحطة نفسها. وتم اكتشاف هذه الكتابات في مقبرة تعود لمسئول من المملكة القديمة يدعى “ميت جيت شي” أو كما ينطق باللغة الإنجليزية Met-jet-jy في منطقة سقارة. وقد اشترى متحف أونتاريو الملكي هذه النقوش في خمسينات القرن الماضي وهي الآن معروضة للزائرين في المتحف.

اقرأ المقال باللغة الإنجليزية

The Nile Scribes are thankful for the translation assistance by our official Cairo-based translator, Mahmoud Saleh