تمت الترجمة بواسطة “محمود صالح”

هناك الكثير من الألعاب الإلكترونية الحديثة الرائعة التي تساعدك على التواصل مع محبي مصر القديمة سواء أكانوا في المنزل أو في الميدان! ونحن “كتبة النيل” نحب هذه الألعاب بشدة، ونريد أن نشارك قرائنا بعض من هذه الألعاب. وسنستعرض في هذا العدد لعبة ” “Imhotep: Builder of Egyptأو “إمحوتب، باني مصر” التي صدرت في عام 2016، وهي لعبة تقوم على الإسهام في بناء الأهرامات والمسلات والمقابر والمعابد. وقام بتصميم هذه اللعبة “فيل ووكر هاردينج”، الذي صمم أيضًا لعبة
 “Archaeology: The New Expedition”أو “التنقيب: البعثة الجديدة” وهي لعبة تركز على عالم مصر القديمة وقد قمنا باستعراضها في السابق.

كيفية اللعب:  

يمكن لشخصين أو أربعة أشخاص ممارسة هذه اللعبة  بدءاً من عمر العاشرة فيما فوق، وتتمحور هذه اللعبة حول مصر القديمة. ولكن الزخرفة التي تزين بطاقات اللعب تجعل من الصعب تحديد أي فترة من التاريخ المصري نقوم بزيارتها في اللعبة. فهل من الممكن أن تكون في وقت مبكر من المملكة القديمة؟ وعلى أي حال، فإن إمحوتب – المهندس المعماري الشهير – الذي يحمل اسم اللعبة عاش خلال فترة الأسرة الثالثة (حوالي 2,592- 2,544 قبل الميلاد)، ويشتهر بتصميم هرم زوسر في منطقة سقارة بالجيزة.

بدء اللعب:  

يبدأ كل لاعب اللعبة ومعه مقلع حجارة وزلاجة لنقل الحجارة من المحجر إلى مواقع البناء. والهدف من اللعبة هو استخدام أكبر عدد ممكن من الأحجار في مشاريع البناء الأربعة الجارية في المواقع وهي: هرم مدرج، ومسلة، ومعبد،  وغرفة دفن. وتستمر اللعبة من خلال ست جولات، لكل جولة البطاقة الخاصة بها. ويتم تسجيل النقاط المكتسبة في كل من مشاريع البناء الأربعة في البطاقات.

وتخبرك تلك البطاقات بعدد السفن الموجودة في كل جولة من أجل نقل الأحجار من خلال الزلاجات إلى مواقع البناء. ونحن نعلم أن هذه هي الطريقة التي أجرى بها المصريون مشاريع البناء الخاصة بهم: نقل الحجر من جانب التل عبر الزلاجات إلى ضفة نهر النيل، ثم الإبحار بالحجارة في النهر إلى الموقع حيث كان يجري بناء المعلم الأثري. وفي الآونة الأخيرة، تصدر فريق التنقيب الفرنسي في وادي الجرف عناوين الأخبار لاكتشافهم المثير لمجلة تصور بالتفصيل نقل الحجارة من منطقة طرة إلى الجيزة. وفي اللعبة، يمكنك القيام بأحد أربعة أشياء في كل دور:

1- استخراج مزيد من الحجارة

2 – تحميل حجر واحد على السفينة، أو

3 – الإبحار بسفينة واحدة إلى الموقع، أو

4- اللعب عن طريق بطاقات “Market Cards”

بطاقات “Market Cards”

هناك أربعة أنواع من البطاقات في اللعبة معروفة باسم “Market Cards”  التي يتم خلطها معًا في بداية اللعب وتجميعها إلى جانب لوحة الموقع. وفي كل جولة، يتم منح اللاعب أربعة بطاقات جديدة. وإذا اختار اللاعب أن يبحر بسفينة إلى الموقع، فيمكنه اختيار العديد من البطاقات. وتستخدم البطاقات بطرق مختلفة على النحو التالي:

  • يمكن استخدام البطاقات ذات اللون الأحمر على الفور
  • تمنحك بعض البطاقات نقاطًا إضافية في نهاية اللعبة (باللون الأرجواني أو الأخضر)
  • يجب الاحتفاظ بالبطاقات الزرقاء لاستخدامها في الوقت المناسب لاحقًا

بطاقات المواقع الأربعة

(1) الهرم

يقوم اللاعبون ببناء هرم تدريجي على مدار اللعبة ويتم الحصول على النقاط على الفور، اعتمادًا على المكان (وبأي ترتيب) يتم وضع الحجر على الهرم.

(2) المعبد

بالنسبة للمعبد، يحدد اللون المرئي للحجر من أعلى المعبد ما هي النقاط التي يتم الحصول عليها.

(3) غرفة الدفن

في هذا الموقع، يرغب اللاعبون في التأكد من أن الحجارة التي يضعونها بالتسلسل تواجه بعضها من جوانبها. ويتم إعطاء النقاط هنا بناءً على عدد الجوانب المتلامسة للأحجار، ويتم تقييمها في نهاية اللعبة.

 (4) المسلات

يتم إسقاط الأحجار لبناء مسلة وفقاً للون الأحجار الخاصة بكل لاعب. وفي نهاية اللعبة، تحظى أطول مسلة مبنية بأكبر عدد من النقاط، مع ثاني أطول مسلة تحصل على ثاني أكبر عدد من النقاط، وهكذا.

أفكار حول اللعبة

إن لعبة “إمحوتب، باني مصر” هي تجربة مصرية ممتعة تعتمد على المباني الأثرية المرتبطة بمصر القديمة. والتفاصيل الموجودة على البلاط والبطاقات هي بالفعل غنية بالمعلومات، بدءاً من الزوارق المصنوعة من البردي إلى الشرح الخاص بمعبد دندرة على واحدة من لوحات الموقع. وليس هناك الكثير من الاستراتيجيات بالنسبة للاعبين كما يبدو للنظرة الأولى، ومع ذلك:

  • كل لاعب لديه التحكم في نقل السفن إلى الموقع
  • لا يوجد أي دليل حول المعلم الأثري الذي سوف تنتهي عنده الحجارة
  • يجب أن تستغل كل فرصة للحصول على أي نقاط

وإننا نشعر بالفعل بالسعادة لرؤية اللاعبين وهم يبنون الآثار ببطء على مدار اللعبة عندما يكتمل الهرم المدرج وتصبح المسلات أطول، وكأنك تبني نسخة مصغرة من مصر القديمة وأنت تجلس في غرفة معيشتك.

The Nile Scribes are thankful for the translation assistance by our official Cairo-based translator, Mahmoud Saleh