أحدث الاكتشافات في العالم المصري القديم (يوليو – أغسطس 2018)

on

تمت الترجمة بواسطة “محمود صالح”

كل بضعة أشهر، يجلب لكم كتبة النيل ملخصات عن أحدث الأخبار والاكتشافات المتعلقة بالحضارة المصري القديمة سواء من الميدان أو من المختبر. ونقدم لكم أحدث المكتشفات الأثرية أو المخطوطات التي تم إعادة اكتشافها في مجموعات المتاحف، بالإضافة إلى نظريات جديدة أخرى تثار حول العالم المصري القديم. وقد شهد هذا الصيف ثروة من الاكتشافات والبحوث الجديدة، مع الكثير من الضجة التي أثيرت حول اكتشاف تابوت أسود سليم في الإسكندرية. وكان اكتشاف آخر مثير للاهتمام هو العثور على أقدم قطعة جبن في العالم في مقبرة لمسؤول مصري رفيع المستوى في منطقة سقارة.

وتنشر وزارة الآثار المصرية موجزاً مفيداً للغاية للاكتشافات والفعاليات والمشروعات الحديثة في مصر في صورة ملف .PDF وتم نشر العدد الأخير في يوليو 2018 (باللغة الإنجليزية أو العربية).

اكتشاف تمثال أوزوريس في أول هرم مصري قديم (1 يوليو – الأقصر تايمز)

كتبة النيل: أثناء العمل على ترميم هرم زوسر المدرج الشهير في سقارة للملك زوسر من الأسرة الثالثة اكتشف العاملون تمثالًا برونزيًا للإله أوزوريس تم وضعه هناك كهدية في فجوة بين كتل حجرية كبيرة خلال العصر المتأخر في مصر القديمة.

 “كشف الفريق الأثري الذي يعمل على ترميم والحفاظ على هرم زوسر في مقبرة سقارة على تمثال برونزي للإله أوزوريس أثناء العمل على الواجهة الغربية للهرم، وفقاً لما ذكرته صفحة الفيسبوك الخاصة بوزارة الآثار يوم الأحد. وقال أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصري مصطفى الوزيري إن التمثال وجد داخل ثقب صغير بين كتل حجرية ضخمة تقع في المنطقة الأمامية للهرم تم اكتشافه أثناء إزالة النفايات.

العثور على مخبأ لأواني فخارية في الإسكندرية (4 يوليو – شبكة أخبار الآثار)

كتبة النيل: إنه لأمر مدهش للغاية ما يمكن إعادة اكتشافه خلال أعمال الترميم البسيطة. هذا ما شعر به الباحثون عندما أجروا أعمال صيانة في الحديقة الداخلية للمتحف اليونانى الرومانى في الإسكندرية حين اكتشفوا مخبأ لأكثر من 100 وعاء فخاري تم وضعهم في المخبأ على الأرجح خلال الحرب العالمية الثانية ليكونوا في حالة جيدة.

 “عثرت وزارة الآثار على مخبأ يحتوي على مئات من الأواني الفخارية التي تعود إلى العصرين اليوناني والروماني والقبطي والإسلامي أثناء أعمال الترميم التي أجريت في الحديقة الداخلية للمتحف اليونانى الروماني بالإسكندرية والتي تعرف باسم” الباحة”. وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيري إنه بعد العثور على المخبأ توجهت لجنة من وزارة الآثار بالإسكندرية إلى المتحف لفحص مقتنياته الأثرية.

اكتشاف تابوت أثري من الجرانيت الأسود بالإسكندرية يعود إلى العصر البطلمي (مؤسسة سميثسونيان – 5 يوليو)

كتبة النيل: تسبب هذا الاكتشاف في الكثير من الاهتمام الدولي حيث تم العثور على التابوت في حالة سليمة. أظهر التابوت الحجري مشكلة أولية لإجراء مزيد من الفحوصات حول حجمه ووزنه الهائلين، ولكن تم فتحه في النهاية. وبصرف النظر عن مياه الصرف الصحي التي غمرت التابوت، كان التابوت يحتوي على بقايا هيكل عظمي لثلاثة أفراد – رجلان وامرأة. قد تكون اختبارات الحمض النووي قادرة على تحديد المزيد حول العلاقة بين هؤلاء الأشخاص الثلاثة (إن وجدت).  

“عثرت السلطات المحلية على التابوت القديم أثناء الحفريات الأثرية التي أجريت قبل تشييد مبنى جديد في شارع الكرملي على بعد ما يقرب من 16 قدماً تحت الأرض. كما تم اكتشاف تمثال نصفي من المرمر لرجل، على الأرجح صورة للجسد في التابوت، في المقبرة أيضاً، الذي يعتقد أنه يعود إلى عصر البطالمة، من سلالة العائلة المالكة اليونانية التي حكمت لمدة ثلاثة قرون تقريبًا من 305 إلى 30 قبل الميلاد”.

الكشف عن غرف أثرية بالإسكندرية (12 يوليو – الأهرام أون لاين)

كتبة النيل: كشفت الحفريات في موقع ماريا قرب الإسكندرية عن بقايا من العصر الروماني والبيزنطي بما في ذلك الحجرات وبقايا أعمدة ونقود معدنية.

“تم الكشف عن عدد من الغرف الرومانية والبيزنطية خلال عمليات التنقيب التي أجريت في ميت أبو الكوم في موقع ماريا في الإسكندرية. وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري أن إحدى الغرف التي تم اكتشافها تحتوي على جدران مكونة من كتل حجرية ضخمة بزوايا قائمة مع بقايا هياكل رومانية، في حين تحتوي الغرفة الثانية على أعمدة رخامية منحوتة بشكل منحني على الطراز الدوري الروماني. وبالإضافة إلى عدد كبير من النقود المعدنية، تحتوي بقية الغرف على جدران بيزنطية مكونة من كتل حجرية ذات أحجام غير منتظمة وغير متساوية مع مساحات مليئة بأعداد من الهاون/ الجرن البيزنطي الهش التي تدهور الكثير منها.

علماء الآثار في مصر يكتشفون ورشة تحنيط (14 يوليو – قناة سي تي في “CTV”)

كتبة النيل: أثناء العمل في منطقة بالقرب من هرم أوناس في منطقة سقارة، كشف الباحثون عن عمود دفن جماعي وبقايا ورشة تحنيط من الأسرة السادسة والعشرين. وشملت بعض الاكتشافات ذات الصلة أواني كانوبية، وأوعية، وأكواب قياس، وقناع مدهب.

“من بين القطع الأثرية التي تم العثور عليها أجزاء ولفائف تغطى المومياء والتي تعرف باسم “الكارتوناج” وأواني أسطوانية كانوبية وأواني طينية وأكواب قياس. وسيتم عرض العديد منها في المتحف المصري الكبير – تحت الإنشاء الآن والذي من المتوقع افتتاح المرحلة الأولى منه في وقت لاحق من هذا العام. كما عثر علماء الآثار على قناع فضي مطلي بالذهب على وجه مومياء في تابوت خشبي تعرض للتلف بشكل سيئ. والقناع، وهو الأول يتم  اكتشافه منذ عام 1939، ينتمي إلى كاهن”.

اكتشاف أقدم ورشة عمل مصرية قديمة في أسوان (25 يوليو – الأهرام أون لاين)

كتبة النيل: في صعيد مصر، اكتشف علماء الآثار أقدم ورشة سيراميك معروفة في مصر، والتي يرجع تاريخها إلى نهاية عصر الدولة القديمة. وتضمنت الورشة عجلة فخار – وهي أداة دوارة تستعمل لصناعة الفخار – المصنوعة من الحجر الجيري بالإضافة إلى أدوات وثقوب دائرية لخلط الصلصال.

وفي تصريح لصحيفة الأهرام أونلاين، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري  بأن “هذا الاكتشاف مهم ونادر”، مضيفاً أن هذه هي أقدم ورشة يتم العثور عليها في البلاد. وأضاف وزيري  أن هذا الاكتشاف يعطي نظرة ثاقبة للحياة اليومية للقدماء المصريين بالإضافة إلى تطوير صناعة الفخار طوال فترات الأسرات المختلفة في مصر”.

اكتشاف حجرتي دفن لاثنين من مسؤولي عصر الدولة الوسطى في المنيا بمصر (31 يوليو – الأهرام أون لاين)

كتبة النيل: يشتهر موقع آثار بني حسن بدفن المسؤولين الكبار خلال عصر الدولة الوسطى. وأعلن فريق مصري-أسترالي يعمل في الموقع عن اكتشاف مقبرتين تحتويان على مشاهد جميلة عن الإغاثة.

“وجاء الاكتشاف بينما كان الفريق ينفذ أعمال تنظيف داخل مقبرة في منطقة بني حسن في محافظة المنيا. ولم يتم العثور على مومياوات أو توابيت في غرف الدفن. وقال الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الأثار المصرية في تصريح لصحيفة “الأهرام أون لاين” إنه لم يتم العثور على أي قطع أثرية جنائزية داخل غرفة الدفن الرئيسية، موضحاً أن المجموعة ربما تم جمعها عن طريق عالم المصريات البريطاني بيرسي إي. نيوبيري، الذي عمل في مقبرة بني حسن في الفترة من 1893 إلى 1900.

مومياء الغلة المبكرة للمأكولات المصرية المعروفة (15 أغسطس – ناشيونال جيوغرافيك)

كتبة النيلخضعت المومياء المصرية، التي تم إحضارها إلى المتحف المصري في تورينو في أوائل التسعينيات وأطلق عليها اسم “فريد”، لبعض الاختبارات الحديثة التي كشفت عن “وصفة” تحنيط كانت معروفة من قبل. وافترض الباحثون أن حفظ كل مومياوات عصر ما قبل التاريخ في مصر كان يتم من خلال الاحتفاظ الطبيعي بهم في الصحراء، لكن التحليل الأخير لمومياء تورينو كشف عن استخدام عجينة من الزيوت النباتية ومركب الراتنج والصمغ على جلد المومياء للمساعدة في عملية التحنيط. .

“تشير الدراسة أيضًا إلى أن ممارسات التحنيط المبكرة كانت منتشرة على نطاق واسع أكثر مما كان يُعتقد. وجاءت الأغلفة التي تم فحصها في الدراسة في منطقة من مصر تقع على بعد أكثر من مائة ميل من ناحية الشمال حيث كان يحتفظ بالمومياء. إذن كيف اكتشف القدماء المصريون هذه الوصفة منذ فترة طويلة؟ وقد يكون لبعض هذه المكونات أهمية رمزية في البداية ولكنهم لاحظوا بعد ذلك فوائدها في الاحتفاظ بالمومياوات. ويدرس الفريق الآن المواقع الأصلية التي تحتوي على مكونات التحنيط.

عمال البناء يكتشفون أبو الهول المدفون في مصر (16 أغسطس – Hyperallergic)

كتبة النيل: كان الإعلان عن هذا الاكتشاف مضللًا بعض الشيء في تغطيته – حيث كانت صورة تمثال أبو الهول في الجيزة تستخدم كصورة مرجعية، بالإشارة إلى أنه تم العثور على تمثال أبو الهول آخر. وقد تم العثور على تمثال أبو الهول الجديد على طول الطريق بين معبدي الكرنك والأقصر وسط أعمال البناء التي تهدف إلى زيادة وصول أعداد السياح. ويعود تمثال أبو الهول إلى 380 قبل الميلاد وتم العثور عليه في وضع مقلوب.  

“أعلن علماء الآثار المصريون عن اكتشاف تمثال أبي الهول الجديد في الأقصر على بعد 670 كيلومترًا جنوب القاهرة أثناء أعمال الحفر في طريق الكباش، الذي يربط بين معبدي الأقصر والكرنك الشهيرين – وجد عمال البناء التمثال الجديد مقلوباً رأسا على عقب ويحيط به خليط من الطين والرمل. وهو عبارة عن رأس إنسان وجسد أسد.

البعثة الأثرية تدرس قطعتين أثريتين تم اكتشافهما في كوم أمبو (16 أغسطس – مصر اليوم)

كتبة النيل: أثناء عملية إزالة المياه الجوفية من معبد كوم أمبو، تم اكتشاف اثنين من الأعمدة الحجرية تعودان إلى العصر البطلمي. وفي واحد منهما، يظهر الملك بطليموس الثاني عشر (والد الملكة كليوباترا السابعة) وهو “يضرب الأعداء”.

“وتنتمي القطعتين المصنوعتين من الحجر الرملي إلى الملك بطليموس الثاني عشر؛ واحدة منهما على شكل قبة وتعلوها قرص الشمس يحمل صورة بطليموس الثاني عشر وزوجته الخامسة كليوباترا مع بناتهم. وتحتوي القطعة على 29 سطرًا من الكتابة الهيروغليفية. بينما تحتوي القطعة الثانية على صورة لبطليموس الثاني عشر ممسكًا بسوط في يد واحدة وسجينًا في اليد الأخرى ويوجد بها أيضاً 29 سطرًا من الكتابة الهيروغليفية و33 سطرًا من الكتابة الديموطيقية.

العصور على أقدم قطعة جبن في العالم في مقبرة مصرية (17 أغسطس – ABC News Australia)

كتبة النيل: كشف علماء الآثار العاملون في سقارة عن بعض الأواني بها محتويات محيرة في مقبرة أعيد اكتشافها مؤخرًا يبلغ عمرها 3500 عام تقريبًا. وبعد مجموعة من التحليلات لهذه المحتويات حدد الباحثون أنها قطع جبن.

“تم العثور على قطع الجبن في مقبرة بتاحمس، عمدة مدينة ممفيس في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وحسب دراسة جديدة في مجلة الكيمياء التحليلية، فمن المحتمل أنها أقدم نوع جبن صلب تم اكتشافها على الإطلاق. وقال الباحث الرئيسي أنريكو جريكو من جامعة كاتانيا الايطالية “تم العثور على العينة في قطعة قماش في وعاء مكسور، واشتبه علماء الآثار في أنها نوع من الطعام تُرك لصاحب المقبرة. وقد تم طلب عمل تحاليل كيميائية واستخدم الفريق أساليب علمية غير تقليدية للتعرف عليها كقطعة من الجبن الصلب المصنوع من حليب الأبقار والأغنام أو حليب الماعز.”

الكشف عن مقبرة جزئية بطلمية جزئية في الإسكندرية (27 أغسطس – الأهرام أون لاين)

كتبة النيل: تم اكتشاف سلسلة من المقابر الصخرية التي يرجع تاريخها إلى العصر البطلمي في المقبرة الغربية بالإسكندرية. واحتوت المقابر على عدد من الأوعية المصنوعة من الطين والزجاج، على الرغم من أن الحالة العامة للمقابر سيئة للغاية بسبب الاهتزازات المستمرة من السكة الحديد القريبة. وكانت المقابر تقع حول فناء مفتوح قد يكون ساحة للزوار الذين يجلبون قرابين لميتهم.

وقال الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الأثار المصرية إن البعثة اكتشفت أيضاً مجموعة من المصابيح المزينة بمشاهد حيوانات وصهريج للطقوس الجنائزية، إلى جانب عدد من الأواني الطينية والزجاجية. كما تم الكشف عن مجموعة من الهياكل العظمية والعظام البشرية. وأوضح عشماوي أن الدراسات الأولية تظهر أن هذه المقبرة قد استخدمت عبر عدة فترات تاريخية وأنها كانت مخصصة للمواطنين الفقراء وأن بعض المقابر تتميز بطبقات ملوّنة ومزيّنة من الجبس عن غيرها.

The Nile Scribes are thankful for the translation assistance by our official Cairo-based translator, Mahmoud Saleh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث الاكتشافات في العالم المصري القديم (يوليو – أغسطس 2018)

0